محمية ام الريحان

  • حول
  • النباتات والحيوانات
  • المسار
  • مجاور
  • أدلاء مقترحون
  • الصور
  • الخارطة
  • الاقليم الجغرافي: المرتفعات الوسطى

على بعد 25 كم إلى الغرب من مدينة جنين، وعلى أراضي قرية أم الريحان القريبة من بلدة يعبد وبين أراضي قريتي طورة الغربية وبرطعة الشرقية تقع محمية أم الريحان في قرية أم الريحان على امتداد مسافة 14 الف دونم. بما ان المحمية تقع في منطقة عازلة خلف الجدار فان على الزائر التنسيق مع بلدية برطعة الشرقية مسبقا للحصول على تصريح زيارة للمكان. 

تبدأ رحلة المسار البيئي في المحمية التي يسميها أهالي المنطقة بـ ( العمرة ) من البرج ( العمرة ) الذي كان قديما مقرا للقيادة الأردنية، والتي يستطيع الزائر الصعود اليه بشكل طبيعي والاطلاع على جمال المحمية وكسوتها الخضراء والتقاط الصور التي تظهر المشهد الطبيعي والجمالي للمنطقة والمحمية لتشكل صورة مصغرة عن طبيعة فلسطين.

و من البرج يتجه الزائر الى الجهة الغربية من المحمية ليصل إلى خربة عبد الله يونس ثم عبر الوادي لينهي المسار في نبعة  بلدة برطعة ، وخلال تجواله في داخل المحمية يستطيع ان يرى من الجهة الشمالية للمحمية غابة كثيفة من أشجار البلوط والسريس.

وبينما يسير المتجول في المحمية يرى في الجهة الجنوبية من المحمية مساحات واسعة من أشجار البلوط ، الخروب والزعرور والسريس واعشاب طبية مثل الميرمية والزعتر وازهار برية مثل شقائق النعمان بالوانة الاحمر والنفسجي والفربيون المقدسي وسوسن المسطرة والسوسن الشائع وازهار الختمية وسيف الغراب والكتان الازغب.

وتتميز المحمية بانها ذات نظام بيئي لغابات البحر الأبيض المتوسط ، ويستطيع الزائر التجول في المحمية كخط رئيسي بين أشجار كثيفة تشكل ظلا للزائر، وبينما يسير المتجول في المحمية يرى تنوع نباتي ، اذ توجد المحمية على منطقة اتجاهها من الغرب باتجاه الشرق ، وهي الامتداد الطبيعي للمحمية الطبيعية جبل أمير في الشمال ، والاتجاه الشمالي مُغطى بغابة كثيفة من اشجار البلوط القلبريني وانواع من اشجار الحرش وفي الاتجاه الجنوبي مساحات من الحرش وغابة متنزة من البلوط الصبغي.

وبينما يجلس في أراضي المحمية مستمتعا بهدوء المكان وبمراقبة الطيور المقيمة في المحمية، التي تعد مركزا لمراقبة الطيور المهاجرة في المنطقة ، حيث يرى الزائر طائر العويسق ، عقاب الثعابين ، اللقلق الابيض.

وقد شوهد في المحمية عدد من الحيوانات البرية كغزال الجبل الفلسطيني ، الوبر الصخري، والثعلب الاحمر، ابن اوى الذهبي، والخنازير البرية .

وكانت المحمية قد صمدت بفضل الحماية التي حصلت عليها منذ ايام حكم الانتداب البريطاني، وقد عمل فريق موقع محميات فلسطين الالكتروني بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية للسياحة البيئية و بلدية برطعة الشرقية مؤخراً على الترويج لأهمية المحمية التي تشكل جزءا حيويا من النظام البيئي الفلسطيني.

Mohammad Atari    0597853731

Usama Zoughbi      0593304975

Ala Abu Sada          0598907270

Ibraheem Mashala   0598955748